أفضل الجامعات عالميا









1- معهد ماساتشوستس للتقنية Massachusetts Institute of Technology







للسنة الثامنة على التوالي يحتل معهد ماساتشوستس للتقنية المركز الأول عندما يتعلّق الأمر بأفضل المؤسسات التعليمية. معهد ماساتشوستس هو جامعة بحثية خاصّة أُنشئت سنة 1861 في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، وتركّز البرامج الدراسية التي يقدّمها المعهد على الهندسة والتقنية وتكنولوجيا المعلومات.

في 2016 استطاع 8% فقط من المتقدّمين الحصول على مقعد للدراسة في المعهد، ممّا يجعله واحداً من المؤسسات التعليمية الأكثر انتقاءاً على الإطلاق.


2- جامعة ستانفورد Stanford University







ما تزال جامعة ستانفورد تحتفظ بالمرتبة الثانية، وهي جامعة بحثية أمريكية يقع مركزها الرئيسي في ولاية كاليفورنيا بالقرب من مدينة سان دييغو ويعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1885. وجود الجامعة قرب وادي السليكون أكسبها سمعة طيّبة، حيث تخرّج منها أبرز روّاد الأعمال في قطاع التقنية مثل لاري بيج الشريك المؤسس لشركة جوجل، إيفان سبيغل الشريك المؤسس لشركة سناب شات، وغيرهم.

بالإضافة إلى 67 جائزة نوبل، فإنّ طلّاب وخريجو جامعة ستانفورد حازوا على 270 ميدالية أولمبية بينها 139 ذهبية.




3- جامعة هارفرد Harvard University







تماماً كما في السنوات الماضية، فإنّ أقدم مؤسسة تعليمية في الولايات المُتحدّة الأمريكية ما تزال مُصنّفة في المرتبة الثالثة ضمن قائمة أفضل جامعات العالم. بالإضافة إلى 11 وحدة أكاديمية تابعة لها تنتشر في مدينة بوسطن فإن المركز الرئيسي للجامعة يقع في كامبريدج في ولاية ماساتشوستس.

تُدير الجامعة الأمريكية العديد من المتاحف الفنية والثقافية والعلمية جنباً إلى جنب مع مكتبة هارفرد التي تضم أكثر من 18 مليون كتاب ومخطوط ومجلّد لتكون أكبر مكتبة أكاديمية في العالم، وهو ما جعل من هارفرد واحدة من أغنى مؤسسات التعليم العالي على الإطلاق حيث تُشير بعض الإحصائيات إلى امتلاكها 34.5 مليار دولار كسيولة نقدية.


4- جامعة أوكسفورد University of Oxford







مُتقدّمة من المرتبة الخامسة باتت جامعة أوكسفورد أفضل جامعة غير أمريكية لهذا العام أيضاً، وهي جامعة بحثية بريطانية تقع في مدينة أوكسفورد الإنجليزية ودائماً ما تُصنّف كواحدة من أفضل الجامعات البريطانية، ويعود تاريخ تأسيسها إلى سنة 1096 لتكون بذلك أقدم جامعة ناطقة باللغة الإنجليزية على الإطلاق.

يُعتبر السير ستيفن هوكينج عالم الفيزياء الشهير وحداً من أبرز خريجي أوكسفورد وأحد أعضاء هيئتها التدريسية، بالإضافة إلى 27 رئيس حكومة بريطانية 30 رئيس دولة وحكومة ونحو 50 شخصاً حازوا على جوائز نوبل.


5- معهد كاليفورينا للتقنيّة California Institute of Technology







واحدة من أبرز مؤسسات التعليم العالي الأمريكية ودائماً ما تُصنّف كواحدة من أفضل الجامعات على مستوى العالم، يقع الحرم الجامعي الرئيسي في ولاية كاليفورنيا الأمريكية على مسافة 18 كيلومتراً من مدينة لوس أنجلوس، وتصل مساحة حرمها الجامعي إلى 50 هكتاراً.

تخرّج من معهد كاليفورنيا للتقنية 37 شخصاً حازوا على جوائز نوبل و71 حاصل على الميدالية الوطنية الأمريكية في مجالي التقنية والعلوم، ويرتبط معظم أعضاء الهيئة التدريسية بمؤسسات عملاقة مثل معهد هوارد هيوز الطبّي ووكالة الفضاء الأمريكية ناسا.

تُعتبر Caltech واحدة من المؤسسات التعليمية الصغيرة نسبياً حيث يدرس فيها أقل من 2500، إلّا أنّه – ورغم ذلك – فإنّ إحدى الإحصائيات ذهبت إلى أنّ المعهد يحتل المرتبة الأولى أمريكياً في نسبة الخريجين الذين يتجّهون للحصول على شهادة الدكتوراة فيما بعد.

رغم تراجع تصنيفها مقارنة بالعام الماضي إلّا أنّ معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا دائماً ما كان مُصنّفاً كواحد من أفضل مؤسسات التعليم العالي في الولايات المُتحدّة الأمريكية.


6- المعهد السويسري الفيدرالي للتقنية ETH Zurich - Swiss Federal Institute of Technology







للسنة الثالثة على التوالي يُصنّف ETH كأفضل مؤسسة تعليمية خارج أمريكا وبريطانيا وقفز من المرتبة العاشرة في العام الماضي ليحتل المرتبة السادسة في 2020.

يعود تاريخ إنشاء هذا المعهد إلى عام 1854 في مدينة زيوريخ على يد الحكومة السويسرية الفيدرالية، ويخضع اليوم بشكل مباشر للإدارة الاتحادية السويسرية لشؤون الاقتصاد والتعليم والبحث العلمي، وبات بمثابة مركز وطني للتميّز في العلوم والتكنولوجيا بعدما أصبح واحداً من أفضل الجامعات الدولية والأوروبية في مجالات الهندسة والتقانة.


7- جامعة كامبريدج University of Cambridge​​







واحدة من أفضل مؤسسات التعليم العالي في العالم خلال السنوات الأخيرة وثاني أفضل جامعة بريطانية للعام الثاني على التوالي، يعود تاريخ إنشائها إلى سنة 1209 لتكون بذلك ثاني أقدم جامعة ناطقة بالإنجليزية ورابع أقدم جامعة متواجدة حالياً على مستوى العالم.

وتخرّج من جامعة كامبريدج أسماء بارزة في مجالات الرياضيات والعلوم والسياسة حاز 86 منهم على جوائز نوبل، وعدد من رؤساء الدول والحكومات منهم 15 رئيساً للحكومة البريطانية.

تُعدّ كامبريدج أغنى جامعة خارج الولايات المتحدّة الأمريكية حيث وصل دخلها في 2016 إلى نحو 1.64 مليار جنيه إسترليني، حيث تستثمر في العديد من مراكز الأبحاث في بريطانيا وخارجها عدا عن إدارتها لـ 8 متاحف وامتلاكها لأقدم دار نشر وثاني أكبر مطبعة جامعية في العالم. ودائماً ما تتنافس مع جامعة أوكسفورد كأفضل مؤسسة تعليمية في المملكة المُتحدّة.


8- جامعة كوليدج لندن University College London







بعد تقدّمها مركزين مقارنة بالعام الماضي باتت UCL ثامن أفضل جامعة في العالم والرابعة أوروبياً والثالثة على المستوى الوطني البريطاني في 2020. مع نحو 33 ألف طالب يدرس فيها فإنّ جامعة كوليدج لندن هي واحدة من أكبر الجامعات في المملكة المُتحدّة، كما أنّها دائماً ما تحتل مراتب مُتقدّمة في التصنيفات المُتعلّقة بأداء الجامعات.

جامعة كوليدج لندن رائدة بحثية رائدة عالمياً وتمتلك سمعة أكاديمية مُميّزة عندما يتعلّق الأمر بجودة الأبحاث وخاصة في مجالات في الطب والقانون والهندسة واللغات والتاريخ والفيزياء الفلكية.


9- إمبريال كوليدج لندن Imperial College London







رغم تراجعها من المركز الثامن مقارنة بنسخة السنة الماضية فإنّ إمبريال كوليدج لندن ما زالت واحدة من أفضل جامعات العالم، وربما يعود الفضل بذلك إلى امتلاكها واحدة من أفضل كليّات الطب على الإطلاق. كما تُعتبر إمبريال كوليدج لندن جامعة بحثية فريدة من نوعها وتركّز على العلوم والهندسة والطب وإدارة الأعمال.

تقع الجامعة في حي جنوب كينغتسون في العاصمة البريطانية لندن إلى جانب عدد من المؤسسات الثقافية الرائدة عالمياً مثل متحف التاريخ الطبيعي، الكليّة الملكية للفنون والموسيقى، والباليه الوطنية الإنجليزية.

تحتضن الجامعة اليوم نحو 17 ألف طالب، أكثر من 9 آلاف منهم هم طلّاب دوليين لتكون بذلك بيئة مُمتاز للطلّاب الدوليين القادمين من خارج بريطانيا.


10- جامعة شيكاغو University of Chicago







يدرس في جامعة شيكاغو اليوم نحو 14 ألف طالب يُشكّل الطلّاب الدوليون نحو 25% منهم. وهي جامعة بحثية خاصّة تأسست سنة 1856 يقع حرمها الجامعي الرئيسي في ولاية إلينوي الأمريكية، وتُعتبر واحدة من أفضل 10 جامعات الأمريكية في مُعظم التخصّصات كما أنّ 92 من الحائزين على جوائز نوبل ينتمون إليها كأساتذة أو هيئة تدريسية أو موظفين أو طلّاب.





إرسال تعليق

0 تعليقات